القريني : الوحدات قصارى جهده و كاد أن يحقق الإنتصار

 عثمان القريني 

ستادكم سبورت ـ صحيح التعادل حسابيا بحاجة إلى محاسب ومدقق و مدير “نقطي” .. إلا أن “بصيص” الأمل ما زال موجودا و إن كان أكثر لإستقلال طهران الذي سيلاقي الوصل في طهران و بعدها سيكون ضيفا على المحرق في المنامة .. فيما الوحدات سيلعب مباراته الأخيرة مع الوصل المتأهل مسبقا في دبي يوم 24 من الشهر المقبل .. !! .
عودة للمباراة لنجد الوحدات هو السباق في التسجيل على الرغم من سيطرة الإستقلال و تفوقه في الإستحواذ و دخوله جزاء الوحدات عبر الأطراف أكثر من مرة خاصة من الميسرة و لولا تألق الحارس الفاخوري الذي صد أولا تسديدة قوية و في المحاولة الثانية كان شجاعا و هو يمنع هز مرماه من إنفراد تام كلفه أصطدام رأسه و خروجه مبكرا .. !! .
الفريق الإيراني كان صاحب النفوذ و الهيمنة من خلال إيقاعه السريع و توغله مرارا و تكرارا وسط تعدد الثغرات ومن إحداها تمكن في الخروج من الشوط الأول متعادلا .. !! .
بداية الشوط الثاني شهدت خطورة متبادلة و إن كانت أكثر للإستقلال وسط تألق الحارس عرباش .. لكن مع التبديلات الموفقة التي أجراها جمال محمود .. يمسك الوحدات بزمام الأمور و يشن هجمات متتالية و ينقذ الدفاع كرة من على خط المرمى .. وتزداد خطورة الوحدات مع مرور الوقت لكن بدون نهايات سعيدة .. !! .
الوقت المتبقي كان الهجوم الخطير متبادلا مع خطورة واضحة للإستقلال .. لكن الحارس المبدع نجم المباراة عرباش يواصل إنقاذ مرماه و علاوة على ذلك عارضته التي منعت هدفا أكيدا .. مع عدم إغفال أن الوحدات كان له هو الأخر فرص في اللحظات الأخيرة .. !! .
عموما بذل الوحدات قصارى جهده و كاد أن يحقق الإنتصار مع عدم “إبخاس” إستقلال طهران حقه بأنه هو الأخر كان بإمكانه العودة لبلاده بالنقاط الثلاث .. !! .
هاردلك لكلا الفريقين .. لا يستحقون الخسارة .. فكان التعادل عادلا .. !! .
نجوم المباراة هم حراس مرمى الوحدات الفاخوري و عرباش .. !! .
كان هناك قرارات لحكم الساحة غير دقيقة خاصة بعدم إحتساب أخطاء لصالح الوحدات .. !! .
ما زلت مصرا على وجهة نظرنا الشخصية بأن طريقة 3/4/3 لا تناسب الوحدات و الدليل أن عدد مرات دخول الفريق الإيراني منطقة جزاء الوحدات يفوق أل 10 مرات و تحديدا من الميسرة التي كنت رائعة هجوميا بوجود وجدي نبهان و مهند سمرين لكن على حساب الجانب الدفاعي .. !! .
ربنا “ستر” الوحدات من هناك .. في أغلب أحداث الشوط الأول و في الشوط الثاني و على فترات من ميمنتنا ..!! .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى