مبارك لاتحاد كرة القدم ولكن ؟

خاص – ستادكم سبورت
بالامس القريب احتفل اتحاد كرة القدم بذكرى الخامسة والسبعين لتأسيسه والذي توج في هذا العام بتأهل المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم 2026.
وهذا الجهد التراكمي لعقود طويلة ساهم فيه رجالات وطن منهم من انتقل الى رحمته تعالى ومنهم من لا زال على قيد الحياة.
ولا شك ان المسيرة طويلة وكان لرجالات الدولة منذ التاسيس دور بارز في العمل والتشجيع والدعم وعلى رأسهم المرحوم جلالة الملك الحسين ابن طلال باني الاردن الحديث والذي استشعر بضرورة وجود مؤسسات ومنشآت رياضية خدمة للشباب وانتشرت المدن والمنشآت الرياضية في كل محافظات المملكةً وكانت منارات وعلامات بارزة في سماء الأردن.
وتراس الاتحاد الأردني لكرة القدم شخصيات وطنية وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين اطال الله في عمره واعز ملكة وتولى سمو الأمير علي ابن الحسين رئاسة الاتحاد منذ ما يزيد عن ربع قرن وبصماته واضحة على كرة القدم الأردنية والعربية والاقليمية والدولية وتوجت بالوصول إلى كاس العالم 2026
وفي المقابل هناك عتب على منظمي الاحتفال الذين كان عليهم ان يدعوا إلى حضور الاحتفال كل الذين ساهموا في خدمة اللعبة ومنهم من ترأسوا مجالس ادارة الاتحاد ومنهم من قدموا لكرة القدم الكثير سواء في التدريب والتحكيم والإدارة والاعلام وغيره.
إلا إذا كان ارشيف الاتحاد يخلو من السجلات التاريخية التي تشير اليهم ام انهم اصبحوا في طي النسيان ،وان التاريخ يبدا بمجلس الادارة الحالي اًو لا ادري كيف تم ترتيب الدعوات واختيار المدعوين للحضور او للتكريم ،وكل الاحترام والتقدير للمكرمين والمدعوين.
علما بان بعضهم لم يكن قد جاء إلى الحياة عندما كانت هناك رجالات الوطن تحفر في الصخر وقدمت زهرة شبابها في خدمة اللعبة.
ولا اريد ان أخوض في الأسماء حتى لا اسبب إحراجا لاحد ، ويكفي ان احدهم قدم الكثير الكثير لكرة القدم وبعض الصغار الذين يجولون الان في الميدان كانوا يتمنون مقابلته عندما كان على راس عمله وقد يكون صاحب الفضل في وصولهم إلى ما وصولوا اليه بعد رب العالمين والحديث يطول في هذا المجال ولكن في فمي ماء
واقول لمن لا يعرفون الوفاء ما أنشده ابو البقاء الرندي في قصيدته المعنونة ب
(لكل شيء إذا تم نقصان )
(هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ.
مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ.
وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ.
وَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى