لماذا يا عموتة.. “سهامك الطائشة” الآن؟

محمد الحتو

ستادكم سبورت ـ لماذا يا الحسين عموتة؟ لماذا “سهام طائشة” في هذا التوقيت؟ وأنت المشهود عنك التحفظ في تصريحاتك والدبلوماسية لأبعد حدود!!.

المنتخب الأردني أعطاك كما أعطيته، وفتح لك الباب واسعاً، واحتضنك وشكرك وأكرمك، بعد التأهل إلى نهائي كأس آسيا، وأنت من قررت الرحيل بشكل مفاجيء وتم احترام قرارك، وانتهت معها العلاقة وبقيت بصمتك التاريخية بنجاح مشترك مع اللاعبين وإدارة الاتحاد.

ولكن مع كل هذا نراك اليوم وبعد سنوات تخرج بتصريحات “عبثية” في كأس العرب قبل المواجهة المهمة لمنتخبنا أمام العراق بدت كأنها “سهم طائش” من دون داع ولا مناسبة، تقول فيه إن مسؤولين وإعلاماً أردنياً عاملوك بقدر من عدم الاحترافية؟!

لا يليق بك هذا الكلام الآن، ولا يليق أن يُقال بعد انتهاء علاقة قامت على عقد مهني أنت من أنهى بنوده لا نحن!.

الأردن اعتبرك ابناً في بيت كبير وودّعك بودّ وفتح لك الباب للخروج كما دخلت ضيفاً كريماً، فلماذا عدت اليوم من نافذة ضيقة تحاول فرض إطلالة غير مرغوب بها لتستنشق هواء يعيدك للمشهد بعد إقالتك من الجزيرة الإماراتي والجلوس خلف الشاشات بلا عمل!!.

يا أخي، هل هناك داعٍ لتصريحاتك بينما ابن بلدك جمال السلامي يقود المهمة بثبات ويقدّم مستوى أفضل؟ أم أنها غيرة قاتلة وأنت تراه يقدم أفضل نسخة فنية في تاريخ المنتخب الأردني!.

من تصريحك اليوم، بدا أن سياج السرية الذي أحطت نفسك به انكمش عليك حتى لم يعد يتسع لخطوة جديدة، ولا لنادٍ جديد، فوجدت نفسك تبحث عن طوق نجاة!.

يا عموتة.. لدينا الآن مدرب مغربي أصيل اسمه جمال السلامي، نحترمه كما احترمنا الراحل المصري محمود الجوهري، وكما قدّرنا العراقي عدنان حمد، وكل مدرب مرّ من بيتنا وخرج منه مرفوع الرأس، لا يحمل في قلبه سوى الاحترام.

صدقني، أنت من خسر برحيلك، وليس المنتخب الأردني، وأقولها مجدداً: من حق الإعلام الأردني وفي حتى أي دولة أخرى أن ينتقدك فنياً ويبدي رأيه بأي مدرب في إطار المصلحة العامة واسأل أنشيلوتي وغوارديولا وكلوب!، فليس لك حق التحامل طالما لم يتم التجريح في شخصك، وأضيف لك بأنه حتى مواطنك وليد الركراكي تعرض للانتقاد في المغرب ببعض الفترات حول قرار فني أو خسارة مباراة خلال أمم إفريقيا التي أعقبت كأس العالم؟ أم أنت فوق النقد؟!.

أخيراً.. كل الاحترام لعملك السابق مع المنتخب ولكن احترامك لمنتخبنا وصديقك السلامي واجب عليك أيضاً فلا تشتت تركيزنا بكأس العرب! أما إن كنت ترضي بتصريحك أصدقائك في الاتحاد العراقي فالمشهد مكشوف تماماً!.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى