عندما تلتقي الوجوه خارج الملاعب

أ.د. فايز أبو عريضة 

ستادكم سبورت ـ عمل الاستاذ وليد طبيشات مدرساً للتربية الرياضية سنوات خدمته التي اقتربت من الثلاثين عاما وهذا طبيعي يحصل مع معظم المدرسين في المدارس ،ولكن الاستثناء في خدمة المعلم المحبوب والمتفاني في خدمة طلبته لمدة تزيد عن عشرين عاما من خدمته في مدرسة معاذ ابن جبل الأساسية في البارحة باربد .

ولم يطلب الانتقال الى مدرسة اخرى ثانوية على سبيل المثال ولم تفتر له عزيمة او تراجعت همته بل بقى على عهده مثالا للعطاء بهمة عالية  .

ولا زال اسمه وجهده واجتهاده وبصماته حاضرة في اذهان ووجدان طلبته الذين درسهم ودربهم في كل الالعاب الجماعية والفردية شأنه شأن معلمي تلك المرحلة في عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي مع تحيز منطقي نحو مشعوقته كرة اليد والتي كان له بصمات واضحة على كل من لعب باسم مدرسة معاذ في الثمانيات والتسعينات ،

والاهم من هذا وذاك التعاون الكبير مع الجميع كعنوان لشخصيته التي يشهد بها الجميع من ادارات مدرسية ومشرفين تعاقبوا على المدرسة ومديرية التربية والتعليم في تلك الحقبة

وكذلك الامر الاستقبال المثالي لطلبة كلية التربية الرياضية في جامعة اليرموك عندما كانوا في التدريب الميداني للتدريس في مدرسة معاذ وإرشادهم وتدريبهم وتاهيلهم وتشجيعهم

واليوم تشاء الصدف ان التقيه لنستعيد من الذاكرة طويلة المدى اللقاءات المتعددة في المدرسة او في الجامعة وفي الملاعب الرياضية والتي تشهد له بالكفاءة العالية والاخلاق الحسنة والتواضع الجم ويحظى باحترام وتقدير الجميع من طلبته وزملاءه في الدراسة والعمل مع امنياتنا له بالصحة والسعادة والسرور والهناء

ولكل من يعطى وطنه بابتسامة صادقه وروح طيبة كريمة دون اعلام وإعلان وضجيج وانما ايمانا بواجب المهنة والمواطنة الحقة الصادقة.

العميد الأسبق لكلية الرياضة بجامعة اليرموك 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى