الغول يكتب: بعد النهاية الكارثية امام كالياري …. محررة إقصاءات في ميلان الإيطالي

خالد الغول
ستادكم سبورت – كان التعادل كافيا لميلان على ارضه امام كالياري ليتأهل إلى دوري الأبطال ، ولكن في ليلة كارثية فقد الميلان كل شيء ولم يجد إلا عزاء بسيطا بالتأهل إلى الدوري الأوروبي .
الخسارة امام كالياري السرديني أحدثت زلزالا موجعا داخل أروقة نادي الروسو نيرو الإيطالي بطل أوروبا سبع مرات من قبل ، ولا يبدو أن أحدا قادر على إستيعاب كيف أهدر ميلان فرصته الذهبية على ارضه وبعد تقدمه ثم استسلامه امام فريق من فرق النصف الثاني من السيري a.
ويبدو ان مالك النادي الايطالي الأميركي جيري كارديناليه كان الأكثر غضبا على هذا الآنهيار ، فلا يمكنك ان تتخيل ان ميلان بعد ان خاض ثلاثين مباراة بدون خسارة وإذ به بعدها يخسر ست مباريات من آخر ثماني خاضها مما يعني ان الفريق انهار تماما في آخر شهرين من البطولة .
البدء من جديد وإغلاق الصفحة القديمة كان هذا قرار كارديناليه الذي قرر بعد اقل من 24 ساعة على الهزيمة الكارثية رحيل المدرب ماسيميليانو أليجري بل طالت المجزرة في الاستغناءات لتشمل الرئيس التنفيذي CEO جيورجيو فورلاني والمدير الرياضي إيغلي تاري و مسؤول الكشافين جيفري مونكادا ونجا الأسطورة القديمة زلاتان ابراهيموفيتش الذي يعمل كمستشار لكارديناليه .
ونظر كارديناليه حوله يبحث عن أسطورته المفقودة وابن الميلان باولو مالديني الذي لا زال حتى الآن أكثر من إرتدى قميص الميلان في تاريخه والذي ارتكب كارديناليه بحقه خطأ قد لا يغتفر عندما استغنى عنه عام 2023 منصاعًا لرغبة فورلاني الذي تسلم كل الميلان بعدها ولم يحقق فيه اي نجاح في المواسم الثلاثة الأخيرة على العكس من مالديني الذي تسلم ادارة الفريق وقاده للقب الدوري في ظروف صعبة للغاية في موسم 2021-2022.
ولكن يبدو ان مسألة عودة مالديني البالغ من العمر58 عاما لا تعنيه أبدا هذه الأيام ، إذ أنه يستعد لتولي منصبا هاما ليكون مشرفا على فريق فنار بهشة الفريق التركي المعروف الذي يريد بدوره ان يخرج من عباءة تفوق جاره غلطة ساراي عليه في المواسم الأخيرة في تركيا .
ولكن مسألة إتمام تعاقد الفنار مع الأسطورة الايطالية مرهونة بفوز المرشح هاكان صافي برئاسة نادي الفنار بعد ان احتمع مع مالديني في اسطنبول وكان اجتماعاً ايجابياً للغاية كما وصفه مالديني وكأنه يلمح إلى قرب توليه العمل مع النادي التركي
مالديني اذن لا يبدو انه يفكر بالعودة لحبيبه القديم ، وهذا شيء سيجعل كارديناليه يشعر بالحزن بعد الندم عما ارتكبه قبل ثلاث سنوات ، لتبقى مسألة اختيار المدير الفني الجديدللروسو نيرو مما يعني ان هناك فترة عمل مكثفة بالعطلة الصيفية تنتظر كاريتاس ومستشاره زلاتان والمدير الرياضي الجديد .
وتبدو اسماء مرشحة بصورة مبدئية لتولي المهمة من الصفر في الموسم القادم على رأسها الثلاثي الاسباني تشافي هيرنانديز الذي لم يدرب أحدا منذ ان ترك برشلونة قبل موسمين ، واندوني ايراولا المدرب الشاب الذي صنع من فريق بورنموث واحدا من الفرق المميزة في البريمير ليج واوناي ايمري ملك بطولة اليورو ليج التي سيلعب بها الميلان في الموسم القادم ويبدو ان قدوم هذا الأخير صعبا لأن ناديه استون فيلا لن يتخلى عنه بسهولة خاصة بعد ان قاده إلى لقب البطولة المذكورة مؤخرا .
ويمكن ان يكون مدرب اليوفيه السابق تياجو موتا من المرشحين رغم تجربته القصيرة الفاشلة مع السيدة العجوز .
الغريب ان ميلان هذا الموسم حقق ثنائية الفوز ذهابا وإيابا على جاره الإنتر في ديربي ديلا مادونينا وبنفس النتيجة 1-0 لكن جمهور الروسو نيرو رغم اهمية الفوز مباراة الديربي لديه لكنه لم يكن الطرف السعيد مع نهاية الموسم بل كان الجار الإنتر الذي احرز لقب الدوري للمرة 21، وأثبت بالفعل انه الفريق الأفضل في إيطاليا حاليا.





