الغول يكتب …نغوي: المرحلة القادمة لبناء الأهلي أكثر قوة وحداثة تتطلب الوقوف بشكل كامل وملموس

خالد الغول
ستادكم سبورت – وضع رئيس النادي الاهلي الشاب عوني نغوي اسرة النادي العريق بأسرها أمام الواقع الذي يجب عليهم أن يواجهوه في مستقبل ناديهم أحد أهم وأعرق الأندية الأردنية منذ استقلال مملكتنا وحتى يومنا هذا ..
الرئيس الذي ينتمي لعائلة عريقة جدا في مسيرة النادي الأهلي قدمت الرؤساء والمدربين والإداريين واللاعبين في مختلف الرياضات وحتى التعليق الرياضي ، أكد ان المرحلة القادمة لبناء أهلي أكثر قوة وحداثة تتطلب الوقوف بشكل كامل وملموس مع النادي وليس فقط بالتعبير بخفقان القلب وتسارع نبضاته بحب هذا الكيان وتشجيع فرقه ، وذلك من خلال دعمه حتى لا يكون أسيرا للبنوك وديونها لتحقيق حلمه وحلم الأهلاويين لخلق التمويل الذاتي لنشاطات النادي وتحويل أرضه في منطقة بيادر وادي السير في عمان إلى مجمع تجاري استثماري رياضي ترفيهي يكون قادرا على سد إحتياجات النادي في دعم نشاطاته الإجتماعية والشبابية كافة ولمواصلة بناء فرق النادي القوية في كل الألعاب وخاصة الجماعية سواء كرة القدم حيث ان الاهلي هو ثالث اندية الأردن فوزا بلقب الدوري بعد الفيصلي والوحدات ولا بد من وضع حد لقصة ان الاهلي صار مكانه بشكل شبه دائم بين المهددين بالهبوط .
كما ان الاهلي رقميا هو زعيم لعبتي السلة واليد حتى رغم ابتعاده الأخير عن المشاركة في دوريهما بعد ان ارتأت ادارة الاهلي ذلك حفاظا على حقوق النادي ، ولا ننسى العناية بالنشء الجديد وهو هاجس لم يتخلى عنه احتى في فترات سابقة صعبة بل عاد ليتسع بالفترة الأخيرة وأصبح علامة مميزة أكثر في نشاطات النادي هذا غير الألعاب الحديثة التي شكل النادي فرقا فيها وآخرها الجودو ..
الكلام الذي وجهه نغوي للأهلاوية لم يكن من باب الدعاية الانتخابية حيث ان فترته الرئاسية الأولى أوشكت على النهاية ويشير واقع الحال أنه سيكون الأقرب عند الجمعية العمومية الأهلاوية ليواصل عمله وتطبيق أفكار الحداثة والتطوير التي يحملها إذا إختار طريق الإستمرار في قيادة النادي الذي لعب فيه والده المرحوم منصور وترأس فيه عمه المرحوم عدنان النادي اكثر من دورة مما يعني ان النادي الاهلي ليس فقط نادي لعب فيه عوني نغوي يوما بفريق الشباب لكرة السلة بل جزءا هاما في حياته .
، ولا اعتقد ان الأسرة الأهلاوية سترفض ذلك طالما ان عنصر الشباب المتوقد حماسا سيواصل العمل بعد سنوات طويلة من اعتماد الاهلي في ادارته على عناصر الخبرة والأقدمية .





