خالد الغول يكتب…..مانشستر يونايتد يعاني من غياب الاستقرار الفني

خالد الغول

ستادكم سبورت ـ من 11نوفمبر 2024وحتى 5 يناير 2026 كانت رحلة روبن اموريم القصيرة مع مانشستر يونايتد قاد يونايتد في 63 مباراة على الدكة في الدوري الممتاز وكأس إنجلترا وكأس كاراباو للمحترفين اضافة للدوري الأوروبي .

وحقق اموريم فيها 24فوزا مقابل 18 تعادل و 21خسارة ، وبلغت نسبة انتصاراته 38.1 وهي من ادنى النسب في تاريخ يونايتد وهي ايضا ادنى نسبة شخصية له كمدرب بعد ان تجاوزت نسبة انتصاراته قبل حضورة من سبورتنج لشبونة اكثر من سبعين بالمائة بكثير .

صفحة اخرى طويت من مدرب تعاقد معه يونايتد بعد ان تخلص من تين هاخ الذي فرض صفقات مضروبة بالفعل على يونايتد وأبرزها الحارس الكاميروني اونانا ، وجاء اموريم بعقلية مدرب البطولات التي فاز بها مع نادي الأسود البرتغالي ، لكنه عاش وضعا مغايرا بكل تأكيد لأنه بات مدربا لواحد من أكبر الأسماء في عالم المستديرة ليرحل البرتغالي الذي سيكمل عامه الأربعين في 27 الجاري وليدخل قائمة المدربين الذين تجاوزوا العشرة منذ رحيل الأسطورة فيرجسون الذي يتابع المباريات كأي متفرج عادي منذ ان ترك مكانه .

تصريح اموريم الأخير عقب التعادل يوم امس مع ليدز يونايتد كشف ان مسأله بقائه في منصبه مسألة وقت فيبدو ان الخلاف قد استفحل بالفعل بينه وبين ادارة النادي عندما قال انه تعاقد مع يونايتد كمدير فني وليس كمدرب وشتان بين الإثنين لأن المدير الفني يضع استراتيجية الفريق ويحدد انتقالاته والمدرب دوره فني في قيادة الفريق في التدريبات والمباريات، لكنه يبدو ان الخلافات دبت في الفترة الحالية والسوق الشتوية التي يريد ان ينشط بها يونايتد الذي يعاني من غياب الأسماء الكبيرة مما أدى إلى تراجع مذهل في نتائجه وخاصة منذ رحيل النرويجي سولشار وليس مع اموريم فقط .

وكالعادة سيكون دور المدرب المؤقت وهو النجم الاسكوتلندي القديم دارين فليتشر دورا مؤقتا حتى يتم تعيين مدرب جديد بعد ان يقود الفريق ربما لثلاث او اربع مباريات ويأتي المدرب الجديد الذي قد يكون ساوث جيت مدرب إنجلترا السابق ، رغم ان التجارب السابقة للمدربين المؤقتين لم تكن سيئة أبدا وخاصة مايكل كاريك الذي خلف النرويجي سولشاير والهولندي فان نيستلروي الذي جاء بعد رحيل تين هاخ .

واذا كان اصحاب القرار في يونايتد وهم المالك بنسبة 29% جيم راتكليف والرئيس التنفيذي عمر برادة والمدير الرياضي جاسون ويلكوكس قرروا أن البرتغالي اموريم لم يعد رجل المرحلة وانه وقت تغييره قد حان فهل يعني هذا انقاذ يونايتد من تراجعه المستمر ام ان المشكلة اعمق بكثير داخل نادي كان يسيطر تحت قيادة رجل واحد على مواسم الكرة في إنجلترا لعشرين عاما متتالية وان منظومة الفريق الذي لا زال هو ثالث اغنى الاندية عالميا بحاجة إلى حلول جذرية من الأساس الذي لم يعد متينا وهو ما ذكره اسطورة يونايتد البرتغالي ايضا كريستيانو رونالدو في مقابلته الشهيرة عام 2022 .

الأيام ستجيب ولكننا ننتظر الإسم القادم ربما يحمل عصا سحرية لإنقاذ ناد كان في اعلى القمة فإقترب الآن من سفحها .. رغم ان عصرنا الحالي الإلكتروني يخلو تماما من هذه العصي السحرية ، والجواب لن يطول .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى