الانضباط التكتيكي نهج أساسي في عالم التدريب

زياد الحمد

ستادكم سبورت – غالبا ما تحفل أجندة مدربي كرة القدم باستراتيجية، تمثل ركيزة أساسية في التدريب، ويمكن البناء عليها لإحداث فرق جوهري في تحسين الأداء، واتمام خطة اللعب بأفضل الصور، لا سيما عند مواجهة منافسين أقوياء يمتازون بالخبرة، والسرعة، والنجومية .

إنها الانضباط التكتيكي الهادف أساسا إلى تحرك اللاعبين بطريقة واقعية، محددة، لبلوغ الهدف المنشود، وأكثر من ذلك خلق بيئة عادلة ومنضبطة في الملعب تحول دون حدوث مفاجآت، أو ارتباك قد يودي بالنتائج، أو يضيع فرصا ثمينة في المباريات. وهذا نجاح ذو مردود عال ينعكس إيجابا في النجاح المستمر، و تعزيز فرص التفوق، وتمهيد الطريق لأداء متطور في اللقاءات الحاسمة.

وكغيرها من الاستراتيجيات، فإن النجاح في تحقيقها مرهون بمدى إدراك أهميتها، واستجابة اللاعبين، وإداريي الفرق لمضونها، فعلى اللاعب أن يحافظ على لياقته، وتطوير مهاراته، وأن يكون مستعدا للتفوق تحت الضغط، وهو ما يكفل تحقيق مستويات أفضل في مسيرته الرياضية، ولا بد من الإشارة هنا إلى ضرورة احترام قرارات الحكام، بصورة مطلقة وعدم الانفعال أيا كانت الأسباب، حفاظا على قاعدة اللعب النظيف، الأمر الذي يجعل المسؤولية مشتركة بين اللاعبين، ويسهم مستقبلا في تحقيق مزيد من النجاحات.

من جهة ثانية فإن على المدرب أن يوضح بدقة للاعبيه الدور المطلوب لكل منهم، وضرورة الالتزام التام به، وأن يضعوا اهتمامهم فيما يتوجب عليهم فعله، دون الانشغال بما يجب على الآخرين فعله.. كذلك تبدو الحاجة ماسة لأن تتمتع ذهنية المدرب بمعرفة خصائص الفريق المنافس، نقاط قوته وضعفه، و اختيار السيناريو الكروي المناسب.
ولعل من الشائق حقيقة أننا على مقربة من انطلاقة أحداث المونديال العالمية 2026، بمشاركة منتخب النشامى، وسنشهد عن كثب نماذج متقدمة من الانضباط التكتيكي لدى المنتخبات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى