الرياضيون والتعاطف مع الشعب الفلسطيني

خالد الغول
ستادكم سبورت – لامين ليس الأول ، ولن يكون الأخير .. ما فعله في احتفالات البارسا باللقب ورفعه العلم الفلسطيني يندرج ضمن مشاعر الرياضيين ، الذين لديهم قلب الإنسان الحقيقي وإحساسه بمأساة غيره وشريكه في البشرية .
حاول هانز فليك مدرب برشلونة ان يبرر ما قام به لاعبه وقال لا استطيع منع نجم المستقبل في الكرة العالمية ويقول انه ابن الثامنة عشرة اي انه تصرف هكذا من باب حماسه ليس إلا ، ولكن عندما نعرف ان فليك ينتمي لبلد يمنع فيها رفع العلم الفلسطيني نعرف انه لا يستطيع ان يبرر إلا بهذا الشكل .
مع كل عدوان وحرب ظالمة على الفلسطينيين يتضامن الرياضيون ويرفعون العلم ، وهذا تجلىً في اكثر من موقف فكانت اللقطات الذي هزت اعلام الطرف الآخر فكالوا اتهامهم المعهود بالعداء للسامية الذي اصبح أسطوانة مشروخة لا يصغى اليها أحد . وهذا جزء مختار لحمل العلم الفلسطيني الذي بات رمزا لتعاطف كبير مع القضية الأعدل وأصحابها .





