الهدية لا تهدى ولا تباع

أ.د. فايز أبو عريضة
ستادكم سبورت – قبل عدة سنوات أهداني صديق عزيز قميصا انيقا ومن ماركات عالمية واجزم انه غالي الثمن
ولم لبسته وجدت انه ضيقا بعد الشيء ووضعته جانبا لحل المشكلة ،ولاحترامي للصديق الكريم العزيز خضعت لبرنامج تدريبي وغذائي لعل وعسى استطيع ان ارتدي القميص الهدية بسهولة ويسر ومع هذا لم افلح تماما ليصبح القميص مريحا في ارتداءه.
ولم استسلم وخضعت لبرامج تخصصية وابرزها البرنامج الخاص في Smar fit Center والذي تستخدم فيه احدث تكنولوجيا التنبيه الكهربائي للعضلات وساهم ذلك في حل المشكلة ، وبعد ان ارتديت القميص وجدته اكثر ملاءمة من المرات السابقة في فترة قياسية.
وخلال جلسة مع الشباب والذين لديهم خبرة في الماركات العالمية للملابس وشاهدوا وتفحصوا القميص اكتشفوا انه من الموديل الذي يطلق عليه ( Slim Fit Shirts).
والتي تتناسب مع الشباب صغار السن وهذه وغيرها لم تكن معروفه في فترة شبابنا حيث كانت قمصان الخاكي هي الزي الرسمي ولكل المناسبات هذا إذا لم تكن من سوق البالات ( الملابس القديمة ) وتوارثته الأجيال لسنين وقد يكون من مخلفات الحروب او لم تصل اليه مطحنة الشرايط لتدويره إلى مخدة اًو لحاف او اي شيء من هذا القبيل
ومع هذا سأحاول رفع وتيرة التدريبات في مركز اللياقة البدنية الانيقة ((Smart Fit Center )) لأحافظ على لياقتي بالحد الادنى ،ولن أتخلى عن هدية الصديق العزيز ولبسها من يزاامناسبات الطيبة ، ومع انني كنت اتمنى لو كان قميصا عاديا لانه ال Slim Fit Shirts لا يناسب ولا يتناسب مع كبار السن امثالي ومع هذا انصح الذين يصرون على ارتداء قمصان من نوع ال slim من كبار السن لا بد ان يلتحقوا بسمارت فت سنتر او ما يوازيه من مراكز اللياقة البدنية لتعديل القياسات الجسيمة في زمن قياسي بما يتناسب مع الSlim.
لان الهدية لا تهدى ولا تباع ولا تستبدل خاصة إذا اختفى صاحب الهدية ويصعب استئذانه في التصرف بها .





