صرخة محب لوطنه

د. عبد السلام الشناق 

ستادكم سبورت ـ إذا لم يكن لدينا اهتمام حقيقي بالرياضة، وبالرياضة المدرسية على وجه الخصوص، فلن تقوم لنا قائمة، ليس في كرة القدم فحسب، بل في جميع الرياضات، وسنبقى نراوح مكاننا.

نحن بحاجة إلى نهضة رياضية حقيقية وفعلية، لا إلى عمليات تجميل شكلية، وأن يتغير واقع حصة الرياضة المدرسية عن وضعها الحالي، الذي يقتصر على: “خذ الكرة والعب يا ولد.”

علينا، بعد كأس العالم، أن نعقد مؤتمرًا وطنيًا حقيقيًا يضم خبراء الرياضة في مختلف المجالات، للخروج بتوصيات قابلة للتطبيق وملزمة للجميع، بمشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص، والجامعات، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الشباب. فهذه هي البداية الحقيقية للعمل المؤسسي.

كما يجب إنشاء أكاديميات رياضية مدرسية، على غرار أكاديمية أسباير في قطر، وغيرها من الأكاديميات الرائدة في الدول الأوروبية، إلى جانب تأسيس مراكز بحث أكاديمي تُعنى بمتابعة واقع الرياضة في الأردن الحالي، وتشخيص التحديات، ووضع الحلول العلمية القابلة للتطبيق .

لدينا خامات مميزة، ولاعبون، ومدربون، وإداريون، وخبراء على مستوى عالٍ، ولكن يبقى السؤال: من يعلق الجرس؟

#مدير إدارة النشاطات التربوية في وزارة التربية سابقاً 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى