دعونا نتقي الله في النشامى،،

سمير جنكات

ماذا كنا نتوقع من النشامى في أولى مغامراتهم المونديالية، وأقصد بالنشامى اللاعبين والجهاز الفني وعلى رأسه جمال السلامي.
نتفهم رغبات الجمهور العاطفية التي تطالب حتى بالعودة بكأس العالم، لكن ما لا نرضاه هو انجرار المتخصصين وراء رغبات مجموعات من بينها من يسقطون انتماءاتهم النادوية على السلامي ورفاقه.
إلى هؤلاء المتخصصين نقول: هل كلفتم خاطركم بمتابعة الحصص التدريبية للنشامى، وهل لديكم معلومات عن حالات اللاعبين ومدى استعداد كل منهم وحضوره، ولماذا لم ترافقوا البعثة إلى المونديال إن كنتم غيارى على النشامى؟
قد يمكن استخدام النقد الفني، من خلال قراءة المباريات، لكن من دون الإساءة والتجريح. ويجدر بنا أن نظهر امتناننا لهذه الكوكبة التي نأمل أن نبني على جهودها وعرقها لمشاركات أفضل في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى