الأمير علي: نرقض الأبتزاز ولن نؤيد انفانتينو وأمريكا فرضت علينا الضرائب

ستادكم سبورت

كشف سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد كرة القدم، عن مجموعة من التحديات والقضايا التي واجهت الاتحاد في تعامله مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ولا سيما خلال مشاركة المنتخب الوطني للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم، مؤكدا أن الأردن يعتز بتمسكه بالقيم الأخلاقية، ويرفض الخضوع لأي ضغوط أو ممارسات وصفها بأنها ترقى إلى مستوى “الابتزاز”

وقال سموه، في منشور نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إن القضايا المتعلقة بـ”فيفا” عديدة، موضحا أنه يرغب بداية في توضيح بعضها من وجهة نظر اتحاد وطني، وتحديدا الاتحاد الأردني الذي خاض تجربة المشاركة في كأس العالم للمرة الأولى.
وأشار الأمير علي إلى أن الأردن دولة صغيرة، وأن اتحاد كرة القدم يعمل بميزانية محدودة، ومع ذلك اضطر إلى التعامل مع عقبات هائلة رافقت المشاركة التاريخية للمنتخب الوطني في المونديال.
وأوضح سموه أن أولى هذه العقبات تمثلت في الصعوبات التي واجهها المشجعون الأردنيون في دخول الولايات المتحدة الأميركية لمساندة المنتخب الوطني، إذ لم يحصل جميع المشجعين على تأشيرات الدخول، رغم امتلاكهم تذاكر لحضور المباريات، والتي أكد سموه أنها بيعت بأسعار باهظة للغاية.
وأضاف أن اتحاد كرة القدم واجه مشكلة أخرى تتعلق بالضرائب التي فرضتها الحكومة الأميركية على مشاركته في كأس العالم، وذلك من خلال الاتحاد الدولي لكرة القدم، مبينا أن هذه الأموال كان يفترض أن تذهب إلى لاعبي المنتخب الوطني وأفراد الأجهزة الفنية والإدارية.
ولفت الأمير علي إلى أن هذا الإجراء لم يُطبق على المنتخبات التي خاضت مبارياتها وأقامت معسكراتها في كندا والمكسيك، إلا أن وجود المنتخب الأردني في الولايات المتحدة جعله يواجه تكاليف ضريبية ضخمة بسبب مشاركته في البطولة.
وتطرق سموه إلى المكافآت المالية المستحقة للاعبي المنتخب الوطني عن مشاركتهم في بطولة كأس العرب التي استضافتها قطر، موضحا أن اتحاد كرة القدم ينتظر منذ شهر كانون الأول (ديسمبر) الحصول على هذه الأموال.
وأكد أن “كأس العرب” تعد بطولة تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، وأن المكافآت المستحقة للمنتخب الوطني بعد وصوله إلى المباراة النهائية لم تُسلّم حتى الآن، في الوقت الذي يتفاخر فيه “فيفا” بامتلاكه احتياطيات مالية تقدر بمليارات الدولارات.
ورأى الأمير علي أن المشكلة الحقيقية تكمن بوضوح في قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، مشيرا إلى أن “فيفا” رفض، على مدار أشهر، مساعدة اتحاد كرة القدم في معالجة هذه القضايا وغيرها من الملفات.
وكشف سموه أنه تلقى خلال نهائيات كأس العالم رسالة شفهية تفيد بأن إعلانه تأييد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، من شأنه أن يسهم بصورة كبيرة في مساعدة الاتحاد الأردني وحل المشكلات التي يواجهها.
وشدد الأمير علي على أن الأردن يفخر بالتمسك بالقيم والمبادئ الأخلاقية، مؤكدا أن اتحاد كرة القدم لم يؤيد إنفانتينو في السابق، ولن يقدم على تأييده الآن بكل تأكيد.
واختتم سموه حديثه بالتأكيد أن مجمل ما حدث يصل إلى حد الابتزاز، وأن اتحاد كرة القدم يرفض الرضوخ لمثل هذه الممارسات، قائلا: “نحن في الأردن نفخر بتمسكنا بالقيم الأخلاقية. لم نؤيده من قبل، وبالتأكيد لن نؤيده الآن، لكن الوضع برمته يرقى إلى مستوى الابتزاز، ونحن نرفض الخضوع له”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى