نماذج مبدعة لسفراء الرياضة في الإعلام

أ.د.فايز أبو عريضة
ستادكم سبورت ـ كنت اليوم في منتهى السعادة وان أستمع الى الدكتورة ثروت الخالدي بنت البادية الشمالية والعشيرة الكريمة والتي ابدعت ونجحت في اعطاء صورة ناصعة عن الرياضة وكانت خير سفير في حضورها القوي وحديثها الرائع عن تجربتها في دراستها وإصرارها على التخصص في مختلف المراحل الدراسية حتى حصلت على الدكتوراة في التربية الرياضية من الجامعة الأردنية كاول نشمية من البادية تحصل عليها وتدرجت في العمل في المدراس في البادية الشمالية حتى التحقت موخرا كعضو هيئة التدريس في كلية التربية الرياضية بجامعة ال البيت بعد تجارب طويلة لم تخلو من المعاناة في العمل والدراسة والحياة اليومية.
ووجدت من المناسب ان أشيد واشير إلى ما سمعت منها على التلفزيون الأردني والذي يستحق التقدير والإشادة والاحترام .
فعندما يظهر عضو هيئة تدريس اكاديمي على المحطات التلفزيونية ويجيد الحوار الإجابة على الاسئلة التي توجه اليه بحنكة وذكاء واحترام للمشاهد معتمدا على المخزون المعرفي والعلمي والثقافي الذي يختزنه فانه يعتبر خير سفير للرياضة ويساهم في تغيير او تصحيح بعض المدركات الخاطئة عن الرياضة واهلها بما يقدمه من معلومات وتجارب ناجحة ، وخاصة عندما تترسخ بعض المفاهيم والمدركات المغلوطة لدى العامة عن الرياضة واهلها من خلال الصور السلبية التي ترافق سلوك البعض في المباريات والملاعب والمناكفات والشغب وضحالة التفكير والسلوك الغير حضاري من بعض من يتطفلون على الرياضة في مواقع ادارية او فنية وغيرها والرياضة منهم براء .
وهنا على الإعلاميين الرياضيين بكافة اشكاله المسموع والمقروء والمرئي ان يختاروا ضيوفهم بعناية لان ليس كل بضاعة تصلح للعرض او التصدير
واليوم كانت الدكتورة ثروت الخالدي المجتهدة انموذجا ناجحا لسفراء الرياضة في الاعلام.
العميد الأسبق لكلية الرياضة بجامعة اليرموك





