عبد القادر يعتذر ويستقيل من تدريب دوقرة

ستادكم سبورت
تقدم المدير الفني لفريق دوقرة أحد أندية المحترفين باستقالته من تدريب الفريق ، وطير عبد القادر محتوى الاستقالة على صفحته الخاصة والتي ابدى فيها اعتذاره عما بدر منه بحق أحد المتفرجين خلال مباراة الفريق أمس مع نادي الحسين ، مبررا بأن هذا النفر من الجمهور هو البادئ بالاساءة، وكان فريق دوقرة خسر مباراته مع الحسين 0-1 ، وبصعوبة بالغة بعد أن قدم عرضا قويا، وتاليا ما جا في استقالة عبد القادر:
لكل بداية نهاية، وتبقى المواقف والذكريات الطيبة هي الأثر الذي يتركه الإنسان خلفه.
أتقدم بدايةً بخالص الاعتذار إلى جماهير نادي دوقرة العزيزة عمّا بدر مني من تصرف عقب مباراتنا أمام نادي الحسين إربد، والذي جاء نتيجة انفعال لحظي بعد تعرضي لإساءة لفظية مباشرة من أحد الأشخاص. ورغم أنني لم أكن البادئ بالإساءة، فإن ذلك لا يعفيني من مسؤولية ردة فعلي، والتي لم تكن موفقة ولا تعبّر عن أخلاقي أو المبادئ التي أؤمن بها.
وأؤكد أن ما حدث كان موقفًا فرديًا لا يغيّر شيئًا من محبتي واحترامي لجمهور دوقرة الأصيل، الذي يستحق منا كل التقدير.
وانطلاقًا من احترامي الكبير لرئيس النادي وأعضاء مجلس الإدارة، وحرصًا مني على عدم وضعهم تحت أي ضغوط أو إحراج نتيجة ما حدث، فقد اتخذت قرار تقديم استقالتي من تدريب الفريق، تحمّلًا للمسؤولية واحترامًا لهذا النادي وجماهيره وإدارته.
لقد عملت بكل إخلاص وتفانٍ منذ اليوم الأول، ولم أدّخر جهدًا في سبيل بناء فريق قادر على المنافسة، والحمد لله استطعنا معًا تكوين فريق أفتخر به وبكل لاعب فيه. وقد نخطئ أو نصيب في النتائج، لكنني أغادر وأنا مرتاح الضمير بأنني قدمت كل ما أملك لخدمة هذا النادي.
كل الشكر والتقدير لرئيس النادي وأعضاء مجلس الإدارة على ثقتهم ودعمهم، وللاعبين والجهازين الفني والإداري على ما بذلوه من جهد، ولجماهير دوقرة الوفية التي ستبقى لها مكانة خاصة في قلبي.
أغادر موقعي، لكنني لا أغادر محبتي لهذا النادي. فالاستقالة ليست هروبًا من المسؤولية، بل تحمّلًا لها، واحترامًا لكيان أكبر من أي شخص.
أسأل الله التوفيق لنادي دوقرة في قادم الأيام، وأن يحقق ما يطمح إليه جمهوره الوفي.
أخوكم الكابتن أحمد عبدالقادر





