صالح الراشد يكتب….موتا “المعجزة” يقود الفيصلي..!!

صالح الراشد

ستادكم سبورت – يستحق المدرب البرتغالي جواو موتا لقب المدرب «المعجزة»، فقد أشرف على 21 مشروعاً تدريبياً بين أندية ومنتخبات وفرق للفئات العمرية خلال نحو 19 عاماً، وهذا يعني أنه كثيراً ما تنقل بين محطات تدريبية قصيرة، بعضها لم يتجاوز عدة أشهر، بل أشرف على ثلاثة أندية خلال العام الحالي، فكان على رأس الجهاز الفني للاتحاد الإماراتي مع بداية العام، ثم انتقل إلى اليرموك الكويتي وأخيراً الفيصلي الأردني، وهو معدل تنقل لافت لمدرب خلال عام لم ينتهِ بعد

وقبل ذلك أشرف على تدريب فرق: هاتا الإماراتي، أباريسيدينسي البرازيلي كمدرب مساعد، دبا الحصن الإماراتي، خورفكان الإماراتي، غوارولوس تحت 20 البرازيلي ومواطنيه بورتوغيزا تحت 20 وريو برانكو، ثم انتقل لتدريب المنتخب السعودي 20 عاماً، تيغريس البرازيلي، الهلال السوداني، موتيما بيمبي الكونغولي، الحسين إربد الأردني، جوفنتوس البرازيلي، الجبلين السعودي، منتخبات السودان، التضامن الكويتي، وعاد للحسين إربد وانتقل بعدها لنادي صحار العماني، فالاتحاد الإماراتي واليرموك الكويتي وأخيراً الفيصلي الأردني.

هذا التنقل غير المسبوق يطرح عدة أسئلة تُحير المتابعين، فهل كثرة تنقلاته دليل على أنه مدرب مطلوب في أسواق كرة القدم، أم أنها مؤشر على عجزه عن بناء مشروع تدريبي طويل الأمد؟، أم أن كثرة انتقالاته ترتبط بعروض جديدة ومفاوضات مالية وظروف عمل لا تسمح له بالاستقرار؟، فقد تمت إقالته من أندية الهلال السوداني ومن الحسين إربد في تجربته الثانية، وغادر مشاريع تدريبية أخرى رغم ارتباطه بعقود عندما ظهرت فرص جديدة أو أصبحت ظروف العمل صعبة، وكانت تجاربه مع فريقي الجبلين وموتيما بيمبي قصيرة جداً.

وجاء موتا خلفاً للمصري طارق مصطفى الذي جاء عقب ابتعاد مؤيد أبو كشك بالتراضي، والفيصلي نفسه لا يبدو أفضل حالاً من مدربه الجديد في مسألة الاستقرار، فقد استهلك خمسة أجهزة تدريبية خلال عام 2026، وكأن النادي والمدرب يلتقيان في مشكلة واحدة: كثرة التنقل وتبدل المحطات، بإضافة دينيس كوريتش وعبدالله أبو زمع إلى من سبق ذكرهم، لكن حجم التحديات أمام موتا قد تجعله يبذل قصارى جهده للظفر ببطولات الموسم الحالي، لأن قبوله بالمهمة فيه تحدياً لشخصيته ويسعى لرد اعتباره بعد أن تخلى عنه الحسين إربد والفريق يتصدر الدوري.

وسبق موتا في تدريب أكبر عدد من الفرق المدرب البرازيلي روبيرفال دافينو وأشرف على 60 نادياً في سجلات منشورة وليس ضمن سجلات الفيفا، والكرواتي فييران سيمونيتش ودرب 42 فريق ثم البرازيلي فيليبي سكولاري والانجليزي روي هودجسون وتولى كل منهما تدريب 22 فريق.

آخر الكلام:

هل يحقق موتا حلم جماهير الفيصلي أم سيرحل بعد عدة مباريات؟، الإجابة على هذا السؤال مرهونة بنتائج الفريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى