هل يهدد التراجع البدني نتائج الفرق في الدور نصف النهائي لكأس العرب؟

زياد الحمد
ستادكم سبورت – بدا واضحا في كأس العرب لكرة القدم المقامة حاليا في قطر، أن الإجهاد وفقدان جزء كبير من اللياقة البدنية للاعبين جراء ضغط المباريات وارتفاع مستويات الحمل البدني قد أثر سلبا على نتائج بعض المنتخبات، لاسيما في المباريات المؤهلة للدور نصف النهائي. كما أن هذا التأثير مؤهل للامتداد في نصف النهائي حين يلتقي منتخبنا الوطني نظيره السعودي، ويلتقي منتخب المغرب، منتخب الإمارات، ما لم يع القائمون ضرورة المحافظة على ما تبقى من مخزون اللياقة بالطرق المناسبة.
شاهدنا أمثلة حيّة على ذلك في مباراتي السعودية وفلسطين، حين وقع ثلاثة لاعبين فلسطينيين على التوالي أرضا في أقل من دقيقتين ودون تعرض أي منهم لخطأ متعمد أو غير متعمد، كما شاهدنا حالة من الإجهاد العام وهي ترافق تحركات لاعبي منتخب الجزائر في مباراته أمام الإمارات النشط، الأمر الذي لم يمكنه من مجاراته، على نحو يؤهل للفوز في الوقت الأصلي، ثم ذهب الفريقان للحسم من على نقطة الجزاء، بعد شوطين إضافيين، وخسرت الجزائر
ما يقوله العلم الرياضي في هذا الصدد أن العلاقة الجيدة بين الحمل التدريبي وفترات استعادة الإستشفاء ، ويقصد بها الراحة الضرورية (الإيجابية) في زمن محدد هي الكفيلة بالوصول بإنجازت اللاعبين لأعلى المستويات، وهو مالم يتحقق تماما في البطولة .
وعودة لاستحقاقي نصف النهائي بين فرق المربع الذهبي، والذي سينطلق غدا الاثنين بلقاء المغرب والإمارات، ثم منتخبنا النشامى والسعودية، فسيكون الاختبار الأصعب نظرا للحالة الفنية للاعبين، ومستويات قوة التحمل لديهم، وبطبيعة الحال قوة المنتخبات المتأهلة ، وما قد تحمله مفكرة المدربين لهذا الدور، ولم تتضح معالمه بعد .









